تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أصل البردي الأبيض الرطب، وهو يؤكل فاستعير هنا لاقتلاع البقل؛ أي: ما لم يقتلعوا.

"بها"؛ أي: بالأرض.

"بقلا" فتأكلوه.

"فشأنكم"، منصوب بفعل محذوف تقديره: الزموا شأنكم.

"بها"؛ أي: بالميتة.

"معناه: إذا لم تجدوا صبوحا أو غبوقا ولم تجدوا بقلة تأكلونها حلت لكم الميتة"، وبهذا قال أبو حنيفة: لا يجوز تناول الميتة ما دام يجد مباحا يمسك رمقه، وإذا لم يجد لم يجز أن يتجاوز ما يسد الرمق، وهو القول الآخر للشافعي.

والتوفيق بين هذا الحديث وحديث العامري المتقدم: أن الاغتباق بقدح والاصطباح بآخر كان على سبيل الاشتراك بين القوم كلهم، بدليل قول السائل: (ما يحل لنا)، إذ لم يسأل عن خاصة نفسه، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما طعامكم؟) بصيغة الجمع فيهما، فلم يكن مغنيا لسد رمقهم.

* * *

AUTO 3 - باب الأشربة

(باب الأشربة)

من الصحاح:

3278 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتنفس في الشراب ثلاثا، ويقول: إنه أروأ وأبرأ وأمرأ.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٥٨٥