تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحديبية): بتخفيف الياء، وكثير من المحدثين يشددونها، وهي قرية قريبة من مكة خارجة من الحرم.

"في بضع"؛ أي: مع بضع.

"عشرة مئة من أصحابه" نصب (مئة) على التمييز.

وروي عن كثير من الصحابة: أنهم كانوا ألفا وأربع مئة رجل.

"فلما أتى ذا الحليفة": موضع على ميل من المدينة.

"قلد الهدي"، تقليده: أن يعلق شيء على عنق البدنة؛ ليعلم أنها هدي.

"وأشعر"، إشعار الهدي: أن يطعن في سنامه الأيمن حتى يسيل منه الدم؛ ليعلم أنه هدي.

"فأحرم منها"؛ أي: من ذي الحليفة.

"بعمرة، وسار حتى إذا كان بالثنية": وهي الجبل الذي عليه الطريق.

"التي يهبط عليهم"؛ أي: ينزل على قريش؛ أعني: أهل مكة.

"منها"؛ أي: من تلك الثنية.

"بركت به راحلته"؛ أي: استناخت ناقته بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، والباء للمصاحبة؛ أي: في الحالة التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - على ظهر راحلته.

"فقال الناس: حل حل" بالحاء المهملة المفتوحة واللام الخفيفة: كلمة زجر للبعير إذا حثثته على السير، والثانية تأكيد في الزجر، وتنون الأولى إذا وصلت بالأخرى، والمحدثون يسكنونها في الوصل.

"خلأت القصواء"؛ أي: حرنت وبركت من غير علة، والقصواء: الناقة المقطوع طرف أذنها.

قال الجوهري: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقة تسمى قصواء، ولم تكن مقطوعة الأذن.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٤٦٢