تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فخذوا"، وأما إذا لم يكن قد شرط عليهم، والنازل غير مضطر، فلا يجوز أخذ مال الغير بغير طيبة نفس منه.

قال أبو عيسى: معنى الحديث: أنهم كانوا يخرجون في الغزو، فيمرون بقوم، ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن أبوا أن يبيعوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا"، هكذا روي في بعض الحديث مفسرا.

* * *

AUTO 10 - باب الصلح

(باب الصلح)

من الصحاح:

3083 - عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه، فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها بعمرة، وسار حتى إذا كان بالثنية التى يهبط عليهم منها بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل خلأت القصواء خلأت القصواء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل"، ثم قال: " والذى نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها". ثم زجرها فوثبت، فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضا، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه وشكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العطش، فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فبه، فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه، فبينما هم كذلك إذ جاء بديل ابن ورقاء الخزاعي في نفر من خزاعة، ثم أتاه عروة بن مسعود وساق الحديث

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٤٦٠