تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 10 - باب الخطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع

(باب خطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع)

سميت هذه الأيام أيام التشريق؛ لأنهم كانوا يشرقون؛ أي: يقددون فيها لحوم الأضاحي.

من الصحاح:

1929 - عن أبي بكرة - رضي الله عنه - عنه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر، قال: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان"، ثم قال: "أي شهر هذا؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "أليس ذا الحجة؟ " قلنا: بلى، قال: "فأي بلد هذا؟ "، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "أليس البلدة؟ " قلنا: بلى، قال: "فأي يوم هذا؟ "، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "أليس يوم النحر؟ "، قلنا: بلى، قال: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: "اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع".

"من الصحاح":

" عن أبي بكرة - رضي الله عنه - أنه قال: خطبنا النبي عليه الصلاة والسلام"؛ أي: وعظنا.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٣١٩