تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نزل آية الحجاب انتهوا عنه، وليس هذا كناية عن الزنا، وإلا كان عقوبتهن الرجم دون الضرب.

"فإن فعلن ذلك"؛ أي: الإيطاء المذكور.

"فاضربوهن ضربا غير مبرح"؛ أي: غير جارح.

"ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"؛ أي: باعتبار حالكم غنى وفقرا.

"وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده"؛ أي: بعد تركي إياه فيكم "إن اعتصمتم"؛ أي: إذا عملتم "به: كتاب الله" - بالنصب - بدل أو بيان ل (ما): في التفسير بعد الإبهام تفخيم لشأن القرآن، ويجوز بالرفع بأنه خبر مبتدأ محذوف.

"وأنتم تسألون عني" - بصيغة المجهول - عطف على مقدر وهو: قد بلغت ما أرسلت به إليكم، يعني: سألكم ربكم يوم القيامة أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - هل بلغكم ما أرسلت به؟.

"فما أنتم قائلون" في ذلك اليوم؟.

"قالوا: نشهد أنك قد بلغت، الرسالة، "وأديت" الأمانة، "ونصحت" أمتك.

"فقال بإصبعه السبابة"؛ أي: أشار بها "يرفعها" حال من فاعل (قال)؛ أي: رافعا إياها، أو من (السبابة)؛ أي: مرفوعة.

"إلى السماء وبنكبها" بالباء الموحدة بعد الكاف، من (النكب) بالتحريك: الميل؛ أي: يميلها "إلى الناس: اللهم اشهد"؛ أي: على عبادك فإنهم قد أقروا بأني قد بلغت إليهم رسالتك، "اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات".

"ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر"؛ أي: جمع

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٢٦٤