تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# من الصحابة من مكة إلى أرض الحبشة حين كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بمكة فارين منها؛ لما يلحقهم من إيذاء الكفار.

فلما خرج - عليه الصلاة والسلام - منها إلى المدينة، وسمع أولئك به هاجروا من الحبشة إلى المدينة، فوجدوا النبي - عليه الصلاة والسلام - في الصلاة، ومنهم ابن مسعود، قال: "سلمنا عليه، فلم يرد علينا وقال: إن في الصلاة لشغلا"؛ أي: بالقراءة والتسبيح والدعاء، وذلك مانع من كلام الناس، والتنوين للتهويل، والأكثر على أن رد السلام باللسان مبطل، وقد كان جائزا في بدء الإسلام ثم حرم.

695 - وعن معيقيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: "إن كان فاعلا فواحدة".

"وعن معيقيب أن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كان فاعلا"؛ أي: إن كان يفعله البتة.

"فواحدة" منصوب بفعل مضمر؛ أي: فليسوه مرة واحدة، أو ليفعل فعلة واحدة.

696 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة.

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: نهى النبي - عليه الصلاة والسلام - عن الخصر في الصلاة": وهو أن يضع يده على خاصرته، قيل: لأنه صنيع اليهود.

وروي في بعض الأخبار: أن إبليس لما هبط إلى الأرض بعد صيرورته ملعونا هبط على هذه الهيئة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٥٥