تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"فيضحكون ويبتسم": - عليه الصلاة والسلام -، فيه دليل على جواز استماع الكلام المباح.

من الحسان:

675 - عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال: أخذ بيدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إني لأحبك يا معاذ! "، فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله!، قال: "فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة: رب أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".

"من الحسان":

" عن معاذ بن جبل أنه قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال: إني لأحبك يا معاذا فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله! "، مخاطبته - عليه الصلاة والسلام - بالمحبة أشد تأكيدا من مخاطبة معاذ له بها.

"قال: فلا تدع"؛ أي: فلا تترك.

"أن تقول في دبر كل صلاة"؛ أي: في عقبها.

"اللهم": رب.

"أعني على ذكرك"، المطلوب منه: شرح الصدور وتيسير الأمور وإليه لمح قول الكليم: ﴿قال رب اشرح لي صدري (25) ويسر لي أمري﴾ إلى قوله: ﴿كي نسبحك كثيرا (33) ونذكرك كثيرا﴾ [طه: 33 - 34].

"وشكرك": المطلوب منه: توالي النعم المستجلبة لتوالي الشكر، وإنما طلب المعاونة عليه لأنه عسير جدا، ولذلك قال تعالى: ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ [سبأ: 13].

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٤١