تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

977 - وقال: "احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها".

"عن سمرة بن جندب أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: احضروا الذكر"؛ أي: الخطبة.

"وادنوا من الإمام؛ فإن الرجل لا يزال يتباعد"؛ أي: يتأخر عن الخيرات.

"حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها"، وفيه تعريض بأن الداخل قنع من الجنة ومن تلك الدرجات العالية والمقامات الرفيعة بمجرد الدخول.

* * *

978 - وقال: "من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم"، غريب.

"عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من تخطى رقاب الناس"؛ أي: تجاوز بالخطى.

"يوم الجمعة اتخذ": - علي بناء الفاعل -؛ أي اتخذ ذلك الشخص بسبب صنعه هذا.

"جسيرا إلى جهنم": يؤديها إليها؛ أي: يكون إيذاؤه الناس بهذا الوجه سببا لوروده النار أعاذنا الله لمن ذلك.

ويروى: - على بناء المفعول -؛ أي: يجعل هذا التخطي جسرا إلى جهنم يمشي ويعبر عليه مجازاة له بمثل فعله وهذا مبالغة في تحقيره.

"غريب".

* * *

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٢٣٤