تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ويده اليسرى على ركبته باسطها": بفتح الطاء وضمها، أي: ينشرها "عليها".

643 - عن عبد الله بن الزبير أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته.

"عن عبد الله بن الزبير: أنه قال: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا قعد يدعو"، أي: يقرأ: التحيات لله. . . إلى آخره.

"وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه"، يعني: السبابة.

"ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته"، أي: يدخل ركبته في راحة كفه اليسرى حتى صارت ركبته كاللقمة في كفه.

644 - قال عبد الله بن مسعود: كنا إذا صلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام على الله - قبل عباده - السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أقبل علينا بوجهه فقال: "لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنه إذا قال ذلك، أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٢٢