# زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن ترحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر، وفي المغرب مثل ذلك، إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء، ثم جمع بينهما.
"وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس"؛ أي: مالت عن وسط السماء جانب المغرب، أراد به الزوال.
"قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء، ثم جمع بينهما"، يدل على أن النازل في وقت أولى الصلاتين يندب له التقديم، والراكب فيه يندب له وفيه التأخير.
* * *
953 - عن أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل القبلة بناقته، فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه.
"وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا سافر وأراد ان يتطوع استقبل القبلة بناقته فكبر" للافتتاح.
"ثم صلى حيث وجهه ركابه"؛ أي: يذهب به مركوبه.
* * *
954 - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، ويجعل السجود أخفض من الركوع.