تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وكان يصلي ليلا طويلا"؛ أي: زمانا طويلا من الليل "قائما، وليلا طويلا قاعدا، فكان إذا قرأ وهو قائم، ركع وسجد وهو قائم"؛ يعني: إن صلى عن القيام يركع ويسجد عن القيام.

"واذا قرأ وهو قاعد، ركع وسجد وهو قاعد"؛ يعني: إن صلى عن القعود يركع ويسجد عن القعود.

"وكان إذا طلع الفجر، صلى ركعتين، ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر".

* * *

829 - قالت عائشة رضي الله عنها: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر.

"وقالت عائشة - رضي الله عنها -: لم يكن النبي - عليه الصلاة والسلام - على شيء"؛ أي: لم يكن يتعاهد على شيء.

"من النوافل"؛ أي: من السنن.

"أشد تعاهدا"؛ أي: تحفظا ومداومة.

"منه على ركعتي الفجر"؛ أي: سنة الفجر.

* * *

830 - وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".

"وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها": من الأموال، لا من الأعمال

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ١٣٦