"وقال عبد الله بن عباس - رضي الله عنه -: أقبلت"؛ أي: جئت.
"راكبا على أتان"؛ أي: حمارة.
"وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام"؛ أي: قاربت البلوغ.
"ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار"؛ أي: إلى غير سترة؛ أي: استقبل إلى الصحراء، ولم يكن بين يديه سترة.
"فمررت بين يدي بعض الصف، فنزلت، وأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد"، والغرض منه: أن مرور الحمار بين يدي المصلي لا يقطع الصلاة.
* * *
من الحسان:
549 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصاه، فإن لم يكن معه عصا فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر أمامه".
"من الحسان":
" عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا صلي أحدكم، فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد، فلينصب عصاه، فإن لم يكن معه عصاه، فليخطط خطا": قيل: يخط من عند قدمه خطا طويلا نحو القبلة، سئل أحمد عنه فقال: هكذا؛ يعني: عرضا مثل الهلال.
وقيل: يخط عند موضع سجوده خطا على العرض مثل جنازة موضوعة بين يديه.