# مع أنهما لا يمنعانها؛ لأن الظاهر من حال المسلم عدم تأخيرها إليهما؛ لكونه مكروها.
* * *
473 - وقال مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وابن عم لي، فقال لنا: "إذا سافرتما فأذنا، وأقيما، وليؤمكما أكبركما".
"وقال مالك بن الحويرث: قدمت على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنا وابن عم لي، فقال لنا: إذا سافرتما فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما"، والحديث يدل على أن الأذان لا يختص بالأكبر والأفضل؛ بخلاف الإقامة؛ فإنها يندب فيها إمامة الأكبر رتبة أو سنا.
* * *
474 - وقال: "صلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم".
"وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي"؛ يعني: اجعلوا ركوعكم وسجودكم وسائر أركان الصلاة مثل ما رأيتموني أفعل.
"وإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم".
* * *
475 - وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من خيبر سار ليلة، حتى إذا أدركه الكرى عرس، ونام هو وأصحابه، فلم يستيقظ أحد من الصحابة حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولهم استيقاظا، فقال: