وفيها ابن المليجي [١] مسند القرّاء بالدّيار المصرية فخر الدّين أبو الطّاهر إسماعيل بن هبة الله بن علي المقرئ المعدّل.
ولد سنة بضع وثمانين وخمسمائة [٢]، وقرأ القراءات على أبي الجود [٣]، فكان آخر من قرأ عليه وفاة، وسمع الحديث من أبي عبد الله بن البنّا وغيره، وتوفي في رمضان.
وفيها الشيخ عبد الله كتيلة بن أبي بكر الحربي الفقير [٤] الصّوفي [٥]، بقية شيوخ العراق. كان صاحب أحوال وكرامات، وله أتباع وأصحاب.
تفقه، وسمع الحديث، وصحب الشيوخ، ومات في عشر الثمانين وكان حنبليّا [٦] .
قال ابن رجب: ولد سنة خمس وستمائة، وسمع الحديث بدمشق من الحافظ الضّياء المقدسي، وسليمان الأسعردي، وأجاز له الشيخ موفق الدّين [٧]، وتفقه في المذهب ببغداد على القاضي أبي صالح، وبحرّان على مجد الدّين بن تيمية، وابن تميم صاحب «المختصر»، وبدمشق على
[١] تصحفت في «آ» و«ط» و«العبر» بطبعتيه إلى «المليحي» بالحاء المهملة، والتصحيح من «معرفة القراء الكبار» (٢/ ٦٦٣) و«الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٨٤) و«غاية النهاية» (١/ ١٦٩) و«النجوم الزاهرة» (٧/ ٣٥٦) .
[٢] لفظة «وخمسمائة» لم ترد في «آ» .
[٣] تحرفت في «آ» و«ط» إلى «أبي النجود» والتصحيح من «معرفة القراء الكبار» (٢/ ٥٨٩) و«غاية النهاية» (١/ ١٦٩) .
[٤] تحرفت في «آ» إلى «الفقيه» .
[٥] انظر «العبر» (٥/ ٣٣٥) و«ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٣٠١- ٣٠٢) .
[٦] قوله: «وكان حنبليا» لم يرد في «ط» وورد مكانه لفظة «الحنبلي» عقب لفظة «الصّوفي» في صدر الترجمة.
[٧] يعني ابن قدامة المقدسي.