تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة إحدى وأربعين وستمائة

فيها كما قال في «العبر» [١] حكمت التتار على بلد الرّوم، والتزم [٢] صاحبها ابن علاء الدّين بأن يحمل لهم كلّ يوم ألف دينار، ومملوكا، وجارية، وفرسا، وكلب صيد.

وفيها توفي أبو إسحاق تقي الدّين إبراهيم بن محمد بن الأزهر بن أحمد بن محمد الصّريفيني [٣]- بفتح الصاد المهملة، وكسر الراء والفاء بين تحتيتين ساكنتين، وآخره نون، نسبة إلى صريفين قرية ببغداد، ولنا أخرى بواسط- الحافظ الحنبلي الفقيه، نزيل دمشق.

ولد ليلة حادي عشر محرم سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وخمسمائة بصريفين ودخل بغداد، وسمع بها من ابن الأخضر، وابن طبرزد، وهذه الطبقة، ورحل إلى الأقطار. وسمع بأصبهان، ونيسابور، وهراة، وبوشنج، ودينور، ونهاوند وتستر، وطبس، والموصل، ودمشق، وبيت المقدس، وحرّان من أعلام هذه المدن.

[١] (٥/ ١٦٧) .

[٢] في «العبر» بطبعتيه: «وألزم» .

[٣] انظر «العبر» (٥/ ١٦٧) و«سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٨٩) و«ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٢٢٧- ٢٣٠) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٧ · ص ٣٦٣