تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العائد، وهذه لو وقعت لأكابر النّحاة لاستحسنت منه، فكيف هذا الملك.

توفيرحمه الله- في سلخ ذي القعدة.

وقال ابن خلّكان: توفي يوم الجمعة، مستهل ذي الحجة بدمشق، ودفن في قلعتها، ثم نقل إلى الصالحية ودفن في مدرسته هناك، بها قبور جماعة من إخوته وأهل بيته، تعرف بالمعظمية. انتهى.

وفيها الفتح بن عبد الله بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السّلام، عميد الدّين، أبو الفرج البغدادي [١] الكاتب.

ولد في أول سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وسمع من جدّه أبي الفتح، وأبي الفضل الأرموي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، وطائفة، وتفرّد بالرواية عنهم، ورحل الناس إليه.

توفي في الرابع والعشرين من المحرم، وهو من بيت حديث وأمانة.

[١] انظر «العبر» (٥/ ١٠٠- ١٠١) و«سير أعلام النبلاء» (٢٢/ ٢٧٢- ٢٧٤) و«تاريخ الإسلام» (٦٣/ ١٨٩- ١٩١) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٧ · ص ٢٠٣