تخطَّ إلى المحتوى

وقرأت في كتاب للروم: إذا أردت أن تعرف ما لون جنين النعجة، فانظر إلى لسانها، فإن الجنين يكون على لونه.

وقرأت فيه: إن الإبل تتحامى أمهاتها [وأخواتها] فلا تسفدها.

وقالوا: كل ثور أفطس، وكل بعير أعلم «1» ، وكل ذباب أقرح «2» .

وقالوا: البعير إذا صعب وخافوه استعانوا عليه حتى يبرك ويعقل، ثم يركبه فحل آخر فيذل؛ وقد يفعل ذلك بالثور.

وقال بعض القصاص: مما فضل الله به الكبش أن جعله مستور العورة من قبل ومن دبر، ومما أهان به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل والدبر.

وفي مناجاة عزير: اللهم إنك اخترت من الأنعام الضائنة، ومن الطير

الحمامة، ومن النبات الحبة، ومن البيوت مكة وإيلياء، ومن إيلياء بيت المقدس.

وفي الحديث: «إن الغنم إذا أقبلت اقبلت، وإذا أدبرت أقبلت؛ والإبل إذا أدبرت أدبرت، وإذا أقبلت أدبرت، ولا يأتي نفعها إلا من جانبها الأشأم «3» .

والأقط قد يكون من المعزى. قال امرؤ القيس:

لنا غنم نسوقها غزار ... كأن قرون جلتها عصي

فتملأ بيتنا أقطا وسمنا ... وحسبك من غنى شبع وري «4»

النعام

قالوا في الظليم: إن الصيف إذا أقبل وابتدأ بالحمرة ابتدأ لون وظيفيه [بالحمرة، ولا يزالان يتلونان ويزدادان حمرة] إلى أن تنتهي حمرة البسرة «5» ولذلك قيل له:

خاضب، وللنعام: خواضب.

العقد الفريد · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.