تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عطاء والأوزاعي والثوري - في المشهور عنه -: تجلس عادة نسائها

وأقاربها، فإن لم يكن لها أقارب جلست غالب حيض النساء: ستًا أو سبعًا.

وقد ورد حديث عن النبي - ﷺ - في رد المستحاضة إلى غالب حيض الحُيض: من رواية حمنة بنت جحش، قالت: كنت أستحاض حيضة كبيرة شديدة، فأتيت النبي - ﷺ - استفتيه - فذكرت الحديث، إلى أن قالت - قالَ النبي - ﷺ -: «إنما ذَلِكَ من الشيطان، فتحيضي ستة أيام، أو سبعة أيام في علم الله - عز وجل -، ثم اغتسلي» - وذكر الحديث.

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

وفي رواية لأبي داود: «وكذلك فافعلي في كل شهر، كما تحيض النساء، وكما يطهرن» .

وقال الترمذي: حسن صحيح. قالَ: وسألت محمدًا - يعني: البخاري -

عنه، فقالَ: هوَ حديث حسن، وكذا قالَ أحمد بن حنبل: هوَ حسن صحيح -:

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٢ · ص ٦٣