4) الحنبلية: (قتال الكفار) (1)، (الجهاد: القتال وبذل الوسع منه لإعلاء كلمة الله تعالى) (2).
وخلاصة القول: إن كلمة (الجهاد) إذا أطلقت فإنها تعني القتال، وكلمة (في سبيل الله) إذا أطلقت تعني الجهاد.
يقول ابن رشد في مقدماته (3): (وجهاد السيف: قتال المشركين على الدين، فكل من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيله، إلا أن الجهاد في سبيل الله إذا أطلق فلا يقع بإطلاقه إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا في الإسلام، أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون).
ويقول ابن حجر في فتح الباري (4): (والمتبادر من لفظ سبيل الله؛ الجهاد).
(1) أنظر مطالب أولي النهى (2/ 794)
(2) أنظر عمدة الفقه ص 166، ومنتهي الإرادات 1/ 302
(3) (1/ 963)
(4) (6/ 92)
في الجهاد آداب وأحكام · الصفحة ٤