- أن الأعمى كان أكرمهم وأجودهم؛ لقول: "خذ ما شئت" فدل هذا على جوده.
- أن الأعمى كان مخلصًا أيضًا لأنه قال: "فو الله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله.
- ذم البخل؛ لأنه حمل صاحبه على الكذب، وجحد نعمة الله.
- الرفق بالضعفاء وإكرامهم، وتبليغهم مما يطلبون مما يمكن، والحذر من كسر قلوبهم واحتقارهم.
- اختبار الله لعباده، وامتحانه لهم.
- مشروعية ذكر قصص بني إسرائيل وغيرهم فيما صح عن رسول الله.
- قدرة الملائكة على التصور بصور الآدميين، مه أنهم خلق عظيم.
- بيان قدرة الله بإبراء الأبرص، والأقرع، والأعمى، ورَزقهم.
- جواز المعاريض، والتمثيل لمصلحة؛ لقول الملك: "رَجُلٌ مِسْكِينٌ الخ".
بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٥