تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامسة: وهي من باب أولى وأحرى أيضًا: أن يعلم صدقه، فيتعين تصديقه، وقبول خبره.

قال المصنف رحمه الله:

وفيه مسائل:

الأولى: النهي عن الحلف بالآباء.

لقوله: "لا تحلفوا بآبائكم" وكذا بأي معظم سوى الله عز وجل.

الثانية: الأمر للمحلوف له بالله أن يرضى.

لقوله: "ومن حلف له بالله فليرضَ" وهذا من تعظيم جناب الله، فيثاب عليه.

الثالثة: وعيد من لم يرضَ.

لقوله: "فمن لم يرضَ فليس من الله"

ولم يذكر المصنف رحمه الله مسألة وجوب الصدق في الحلف؛ لأنه قد تقدم في الباب السابق، في قول ابن مسعود: لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إليّ من أن أحلف بغيره صادقًا.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٥٨٣