الرابعة: شدة الوعيد فيمن ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية.
لقوله: "ليس منا" فهذا التعبير يدل على البراءة من فاعله، وأنها من جملة الكبائر.
الخامسة: علامة إرادة الله بعبده الخير.
وهي تعجيل العقوبة له في الدنيا.
السادسة: إرادة الله به الشر.
وهي الإمساك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة.
السابعة: علامة حب الله للعبد.
وهي الابتلاء؛ لقوله: "إذا أحب الله قومًا ابتلاهم".
الثامنة: تحريم السخط.
لقوله: "ومن سخط فله السخط".
التاسعة: ثواب الرضا بالبلاء.
لقوله: "إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء" ولقوله: "فمن رضي فله الرضا".
بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٠