ثم قال المصنف رحمه الله:
فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية الأعراف.
تفسير آية الأعراف، وهي قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾ في شأن المكذبين لرسله.
الثانية: تفسير آية الحجر.
وهي قوله: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ في سياق الآيات عن إبراهيم عليه السلام.
الثالثة: شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله.
لقوله: ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
الرابعة: شدة الوعيد في القنوط.
لقوله: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ وكذلك ما رواه ابن عباس، وابن مسعود رضي الله عنهما.
بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧