تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخلاف لو قرب شاة، أو بقرة، أو ناقة، لانتفعوا بلحمها، لكنهم يدركون أن الأمر يتعلق بالقلب، وأن فعله هذا ينم عن تعظيم، فالأهم عندهم هو حصول ذلك التعظيم، الذي هو عمل القلب، فلا شك أن أعمال القلوب هي أساس أعمال الجوارح، وأن الفقه كل الفقه بالاعتناء بإصلاح القلب، قبل العناية بإصلاح الأعمال.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ١ · ص ١٩٢