تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي: «وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ المَجَانُّ المُطْرَقَة» (1). ويقصد بهم الترك، حيث أورد البخاري الحديث في باب قتال الترك.

96 - باب: قتال الذين ينتعلون الشعر.

لما ذكر في الباب السابق قتال الترك ذكر في هذا الباب صفة خاصة لهم وهي قوله: «ينتعلون الشعر».

قال القرطبي: وإذا كان هذا فقد نعت النبي - صلى الله عليه وسلم - الترك كما نعت يأجوج ومأجوج، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (2) في رواية «ينتعلون الشعر» (3) خرجه مسلم وأبو داود وغيرهما.

وبعد تحديد العدو لا يبقى إلا القتال. ولكن القتال له مقدمات وهي الواردة في الأبواب الآتية.

مجموعة ما قبل القتال:

97 - باب: من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر.

كان لابد أن يذكر البخاري ما يجب أن يكون عليه القوم قبل خروجهم للقتال،

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/2928)، ومسلم في (الإمارة/1818) من حديث أبي هريرة.

(2) تقدم في الذي قبله.

(3) تقدم في الذي قبله.

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٢٢٢