﴿تَنْبِيه: ظَاهر من أوجبه يُعَاقب بِتَرْكِهِ، وَقَالَهُ القَاضِي، والآمدي، [وَجمع]﴾ .
صرح بِهِ القَاضِي أَبُو يعلى فِي الْحَج عَن الْمَيِّت من الْمِيقَات؛ لِأَن الْوَاجِب هُوَ الَّذِي يُعَاقب على تَركه كَمَا يُثَاب على فعله.
﴿و﴾ قَالَ الشَّيْخ موفق الدّين ﴿فِي " الرَّوْضَة ": لَا يُعَاقب، [وَقَالَهُ] الشَّيْخ﴾ تَقِيّ الدّين.
قَالَ: (إِلَّا أَن يُقَال: قد تكون عُقُوبَة من كثرت واجباته أَكثر) .
﴿وَقَالَ أَيْضا -: (وُجُوبه عقلا وَعَادَة لَا يُنكر، [وَالْوُجُوب] العقابي لَا يَقُوله فَقِيه، و[الْوُجُوب] [الطلبي] مَحل النزاع﴾ .
قَالَ ابْن مُفْلِح وَابْن قَاضِي الْجَبَل: ﴿وَفِيه نظر﴾ .
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣٥