كَقَوْلِه: ﴿خلق لكم مَا فِي الأَرْض جَمِيعًا﴾ [الْبَقَرَة: ٢٩]، وَقَوله تَعَالَى: ﴿قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ﴾ [الْأَعْرَاف: ٣٢]، وَقَوله - ﷺ َ -: (من أعظم الْمُسلمين جرما من سَأَلَ عَن شَيْء لم يحرم محرملأجل مَسْأَلته ")، وَقَوله - ﷺ َ -: " مَا سكت عَنهُ فَهُوَ مِمَّا عَفا عَنهُ ".
وَعند ابْن حَامِد، وَالْقَاضِي فِي " الْعدة "، والحلواني، وَبَعض الشَّافِعِيَّة وَهُوَ ابْن أبي هُرَيْرَة وَنَقله ابْن قَاضِي الْجَبَل، والأبهري من الْمَالِكِيَّة: مُحرمَة، لِأَنَّهُ تصرف فِي ملك الْغَيْر بِغَيْر إِذْنه فَحرم: كالشاهد،
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٨