وَإِن وجد الْخطاب باقتضاء التّرْك، فَهُوَ إِمَّا مَعَ الْجَزْم الْمُقْتَضِي للوعيد على الْفِعْل، فَهُوَ التَّحْرِيم، نَحْو: ﴿لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا﴾ [آل عمرَان: ١٣٠]، ﴿وَلَا تقربُوا الزِّنَى﴾ [الْإِسْرَاء: ٣٢]، أَو لَا مَعَ الْجَزْم فَهُوَ الْكَرَاهَة، كَقَوْلِه - ﷺ َ -: " إِذا تَوَضَّأ أحدكُم فَأحْسن وضوءه، ثمَّ خرج عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِد فَلَا يشبك بَين أَصَابِعه فَإِنَّهُ فِي / صَلَاة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَابْن
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٨