﴿وَإِن ترك الْكل لم يَأْثَم عَلَيْهِ﴾ .
أَي: على الْكل ﴿إِجْمَاعًا﴾، لِأَن الْكل لَيْسَ بِوَاجِب عَلَيْهِ حَتَّى يَأْثَم عَلَيْهِ إِذا تَركه.
﴿[بل قَالَ] القَاضِي﴾ أَبُو يعلى، ﴿و﴾ القَاضِي ﴿[أَبُو الطّيب]﴾ - محققين لذَلِك -: (﴿[يَأْثَم] بِقدر عِقَاب أدناها، [لَا أَنه] [نفس عِقَاب أدناها]﴾) .
وَغَيرهمَا قَالَ: (يُعَاقب على الْأَدْنَى، لِأَن الْوُجُوب يسْقط بِهِ) .
﴿وَقَالَ أَبُو الْخطاب، وَابْن عقيل: (يُثَاب على وَاحِد وَيَأْثَم بِهِ)﴾
وَقيل: (يَأْثَم على وَاحِد لَا بِعَيْنِه كَمَا هُوَ وَاجِب عَلَيْهِ)، وَلَعَلَّه قَول أبي الْخطاب، وَابْن عقيل.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٩