تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّامِن: الْبَدَل، بِأَن يَجِيء موضعهَا بدل، كَقَوْلِه فِي الحَدِيث: " مَا يسرني بهَا حمر النعم "، أَي: بدلهَا.

التَّاسِع: الْمُقَابلَة، وَهِي الدَّاخِلَة على الْأَثْمَان والأعواض، نَحْو: اشْتريت الْفرس بِأَلف، ودخولها غَالِبا / على الثّمن، وَرُبمَا دخلت على الْمُثمن كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لَا تشتروا بآياتي ثمنا قَلِيلا﴾ [الْبَقَرَة: ٤١، والمائدة: ٤٤]، وَلم يقل: وَلَا تشتروا آياتي بِثمن قَلِيل.

قلت: قَالَ فِي " التَّلْخِيص " و" الرِّعَايَة " والآدمي: (يتَمَيَّز الثّمن عَن

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٦٨