تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿والموفق﴾ فِي " الْكَافِي "، وَغَيرهم، ﴿والكوفيون وَغَيرهم﴾: ﴿و﴾ تَأتي ﴿بِمَعْنى " مَعَ "﴾، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿من أَنْصَارِي إِلَى الله﴾ [آل عمرَان: ٥٢، والصف: ١٤]، أَي: مَعَ الله، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالهم إِلَى أَمْوَالكُم﴾ [النِّسَاء: ٢]، أَي: مَعَ أَمْوَالكُم، تَقول الْعَرَب: الذود إِلَى الذود إبل، أَي: مَعَ الذود.

ورده الشَّيْخ تَقِيّ الدّين.

قَالَ الْحسن وَأَبُو عُبَيْدَة: " إِلَى " فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿من أنصارى إِلَى الله﴾ [آل عمرَان: ٥٢، والصف: ١٤] بِمَعْنى " فِي "، أَي: من أعواني فِي الله، أَي: فِي ذَات الله وسبيله.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٣٥