تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّامِن: الْفَصْل كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح﴾ [الْبَقَرَة: ٢٢٠]، وتعرف بِدُخُولِهَا على ثَانِي المتضادين.

التَّاسِع: مجيئها بِمَعْنى " الْبَاء " كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ينظرُونَ من طرف خَفِي﴾ [الشورى: ٤٥]، قَالَ يُونُس: أَي: بِطرف، وَيحْتَمل أَنه من ابْتِدَاء الْغَايَة.

الْعَاشِر: بِمَعْنى " فِي " كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أروني مَاذَا خلقُوا من الأَرْض﴾ [فاطر: ٤٠، والأحقاف: ٤]، أَي: فِي الأَرْض، كَذَا مثلت، وَالظَّاهِر أَنَّهَا على بَابهَا، لصِحَّة الْمَعْنى بذلك، وَالْأَحْسَن أَن يمثل بِمَا جَاءَ عَن الشَّافِعِي فِي قَوْله: ﴿فَإِن كَانَ من قوم عَدو لكم﴾ أَنَّهَا بِمَعْنى " فِي " بِدَلِيل قَوْله تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مُؤمن﴾ .

الْحَادِي عشر: بِمَعْنى " عِنْد " كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لن تغني عَنْهُم أَمْوَالهم وَلَا أَوْلَادهم من الله شَيْئا﴾ [آل عمرَان: ١٠]، قَالَه أَبُو عُبَيْدَة، وَمثله: " وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد ".

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٣٣