تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَحْو: نزلنَا نجدًا فتهامة، وَنزل الْمَطَر نجدًا فتهامة، وَإِن كَانَت تهَامَة فِي هَذَا سَابِقَة، وَلم يعلم مِنْهُ تقدم وَلَا تَأَخّر.

وَقَالَ ابْن مَالك: تَأتي للتَّرْتِيب بمهلة ك " ثمَّ "، بِدَلِيل قَوْله تَعَالَى: ﴿ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء فَتُصْبِح الأَرْض مخضرة﴾ [الْحَج: ٦٣] .

وَقَالَ غَيره: (هَذَا من تَرْتِيب كل شَيْء بِحَسبِهِ) .

﴿و﴾ قَالَ ابْن عقيل ﴿فِي " الْوَاضِح ": لَا تعقيب فِي﴾ قَوْله تَعَالَى: ﴿﴿كن فَيكون﴾﴾ .

وَهُوَ كَمَا قَالَ.

قَالَ ابْن هِشَام: (قيل: تكون الْفَاء للاستئناف، وَمِنْه ﴿كن فَيكون﴾ بِالرَّفْع، أَي: فَهُوَ يكون حِينَئِذٍ.

قَالَ: وَالتَّحْقِيق أَنَّهَا للْعَطْف، وَأَن الْمُعْتَمد بالْعَطْف الْجُمْلَة لَا الْفِعْل) .

وَيتَفَرَّع على ذَلِك مسَائِل فقهية.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦١٦