قَالَ وهب بن مُنَبّه: (قَرَأت فِي أحد وَسبعين كتابا، فَوجدت فِي جَمِيعهَا: أَن النَّبِي - ﷺ َ - أرجح النَّاس عقلا وأفضلهم رَأيا) .
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: فَوجدت فِي جَمِيعهَا: (أَن الله تَعَالَى لم يُعْط جَمِيع الْخلق من بَدْء الدُّنْيَا إِلَى انْقِضَائِهَا من الْعقل فِي جنب عقله - ﷺ َ -، إِلَّا كحبة رمل بَين رمال الدُّنْيَا) .
فَائِدَة: سمي نَبينَا مُحَمَّدًا - ﷺ َ - لِكَثْرَة خصاله المحمودة.
أَي: ألهم الله تَعَالَى أَهله ذَلِك لما علم من خالصه المحمودة، قَالَه ابْن فَارس.
وَقَالَت أمة: (سَمَّاهُ الله بذلك) .
التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٨٤