تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقيل: أصل الْهمزَة وَاو؛ لِأَنَّهُ من الوله، فأبدلت الْوَاو همزَة، كَمَا فِي إشاح أَصله وشاح، فالإله الَّتِي تتوله الْقُلُوب إِلَيْهِ، أَي: تتحير أَو تطرب.

وَقيل: من وَله: إِذا تحير وتخبط عقله، وَكَانَ أَصله " ولاها " فقلبت الْوَاو همزَة؛ لاستثقال الكسرة عَلَيْهَا، وَهُوَ كَالَّذي قبله.

وَقيل: أَصله لَام، وياء، وهاء، مصدر من لاه يَلِيهِ ليهًا: إِذا ارْتَفع، لِأَنَّهُ تَعَالَى مُرْتَفع على كل شَيْء وَعَما لَا يَلِيق بِهِ.

وَقَالُوا فِي مقلوبه: لهى أَبوك.

وَقيل: أَصله لَام، وواو، وهاء، من لاه يلوه: احتجب، لِأَنَّهُ مَحْجُوب عَن الْأَبْصَار، ثمَّ أدخلت الْألف وَاللَّام.

وَحَاصِل مَا نقل فِي أصل الْجَلالَة قَولَانِ:

أَحدهمَا: لاه، وَنقل عَن الْبَصرِيين.

وَالثَّانِي: إِلَه، وَنقل عَن الْكُوفِيّين.

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٦٠