تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهَذَا المُرَاد بقولنَا: (وبالكلام الْكَلِمَة والكلم الَّذِي لم يفد) .

الثَّانِي: الْخط، وَمِنْه: قَوْلهم: مَا بَين دفتي الْمُصحف / كَلَام الله.

الثَّالِث: الرَّمْز، وَمِنْه: قَوْله تَعَالَى: ﴿ءايتك أَلا تكلم النَّاس ثَلَاثَة أَيَّام إِلَّا رمزًا﴾ [آل عمرَان: ٤١]، فاستثنى الرَّمْز من الْكَلَام، قَالَه الْبرمَاوِيّ.

قلت: الْجُمْهُور قَالُوا: إِن الاستثاء مُنْقَطع، فَلَا يكون مِمَّا نَحن فِيهِ.

الرَّابِع: مَا يفهم من حَال الشَّيْء كَقَوْل الشَّاعِر:

(امْتَلَأَ الْحَوْض وَقَالَ قطني ...)

(مهلا رويدًا قد مَلَأت بَطْني ...)

قَوْله: ﴿قَالَ الشَّيْخ: [مُسَمّى] الْكَلَام وَالْقَوْل عِنْد الْإِطْلَاق يتَنَاوَل اللَّفْظ وَالْمعْنَى جَمِيعًا، [كتناول] الْإِنْسَان الرّوح وَالْبدن، عِنْد السّلف والفققهاء، وَالْأَكْثَر، وَقَالَ كثير من أهل الْكَلَام: مُسَمَّاهُ اللَّفْظ، وَالْمعْنَى [لَيْسَ

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٣١٢