تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَيُقَال: تكلم بِكَلَام، ومرادهم بِكَلِمَة.

قَالَ ابْن مُفْلِح: (وَقَالَ بَعضهم: يُرَاد بالْكلَام الْكَلِمَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي قَوْلهم: من أَنْت زيد؟: " مَعْنَاهُ: من أَنْت كلامك زيد؟ " وَقَالَهُ أَبُو الْحُسَيْن وَغَيره) .

وَيُرَاد بالْكلَام - أَيْضا - الْكَلم الَّذِي لم يفد، فَلَو أَفَادَ سمي كلَاما وَكلما، وَحَكَاهُ ابْن مُفْلِح قولا.

وَاعْلَم أَن للْكَلَام فِي اللُّغَة إطلاقات،

أَحدهَا: إِطْلَاق الْكَلَام على مُطلق التَّلَفُّظ وَلَو بِكَلِمَة وَاحِدَة، وَمِنْه حَدِيث الْبَراء بن عَازِب - رضي الله عنه -: (أمرنَا بِالسُّكُوتِ ونهينا عَن الْكَلَام)، فَيشْمَل الْكَلِمَة الْوَاحِدَة.

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٣١٠