تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك: (لَا خلاف عِنْدهم فِي أَن الْعلم الْحَاصِل - أَو الظَّن - بعد النّظر فِي الدَّلِيل مكتسب، لِأَن كل استدلالي [كسبي] وَلَا عكس، وَمَا نقل عَن بعض الْمَشَايِخ: أَن الْعلم الْحَاصِل بعد النّظر ضَرُورِيّ، مَعْنَاهُ: انه لَا تَأْثِير لقدرة العَبْد فِيهِ، لَا أَنه لَا يحْتَاج إِلَى [الْكسْب]، إِذْ كل نَظَرِي كسبي إِجْمَاعًا، / وَلَا عكس) انْتهى.

وَقَوْلنَا: (وَيحصل الْمَطْلُوب)، أولى من قَول من قَالَ: (وَيحصل الْعلم)؛ لِأَن الْمَطْلُوب يَشْمَل الْعلم وَالظَّن، لِأَن الدَّلِيل مُشْتَمل على كل مِنْهُمَا كَمَا تقدم، بِخِلَاف من قَالَ: الْعلم، فَإِنَّهُ يخرج من ذَلِك الظَّن.

قَوْله: ﴿والمستدل: الطَّالِب للدليل من سَائل ومسؤول، قَالَه﴾ القَاضِي ﴿فِي " الْعدة " و﴾، أَبُو الْخطاب فِي ﴿" التَّمْهِيد " و﴾، ابْن عقيل فِي ﴿" الْوَاضِح "﴾ .

التحبير شرح التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ١ · ص ٢٠٧