تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وبُكَيْر، روى عَنْ عَطَاء (١).

- عبد الوهاب (٢).

- صَفْوَان.

- مُقَاتِل، رَوى عَنْ أَنَس (٣).

- وسُهَيْل (٤).

- وعبد الله الدَّانَاج (٥).

(١) ص: «عطا».

(٢) هو المقصود في ما رواه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٩٨ - ٩٩؛ ر ت: ١٨٢٦): وقال عيسى بن موسى، عن أبي خالد الحنفي، عن عبد الوَهّاب: سألْتُ الحسَنَ حين انصرفتُ إلى خُراسان. وعن عيسى الأزرق، عن عبد الوهاب بن أبي الحارث: سَأل الحسن عن المسح. ون الجرح والتعديل: (٦/ ٦٩؛ ر ت: ٣٥٩).

(٣) يقصد إلى الحديثِ الذي أخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٥/ ٢٣٤؛ رح: ٩٦٣٢) قال: «أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: ثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سعيد بن عامر، عن سعيدِ بْنِ أَبي عَرُوبَةَ، عَنْ مُقَاتِل: أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَنَسَ ابْنَ مالك عنْ قَوْمٍ حَلَقوا من قبل أن يذبحوا. قال: أخطأتم السُّنةَ، ولا شيء عليكم».

(٤) هو ابن أبي صالح، وقد مرّ، ورواية سعيد عنه في المستدرك للحاكم (٤/ ٥٢٤؛ رح: ٨١٩٤) قال: «حدثنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ النبي ﷺ قال: من شرب الخمرَ فاجلدوه، ثمّ إذا شرب فاجلدوه، ثمّ إذا شرب فاجلدوه، ثمّ إذا شرِب في الرابعة فاقتلوه».

(٥) ويقال: الدَّانا. وفسّر أبو حفص الفلاس للخشني وابن مسرّة حال قراءتهما الكتاب عليه، لفظة الداناج فقال: «الداناج إنما هو الدَّانا بالفارسية، وهو العالم»؛ وهذا لم يثبت عندنا في الأصل، فيكونُ مِنْ طُرر هذين على الكتاب وقعت إلى الغساني فنَقَلها. أفدْتُه من تمييز المهمل: (٣/ ١٠٩٧). ون التاريخ الكبير: (٥/ ١٦٧ - ١٦٨؛ ر ت: ٥٣٢)؛ الجرح =

التاريخ للفلاس · الصفحة ٧١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٧١٣