- وأبو الخليل (١).
- المغيرة بْنُ سَلْمَان (٢).
- إِسْمَاعِيلُ بْنُ هِشَامٍ (٣).
- سعيد بن جبير (٤).
- سعيد (٧) بن أبي الحسن.
- زينب بنتُ (٨) نبيط (٩)، امرأة أنس بن مالك (١٠).
(١) وقع هنا في الأصل: «أبو الخليل المغيرة بن سليمان»؛ وفيه وهم مركب منْ وجهين: الأول: أنَّ أبا الخليل راو مفرد فيلزم الفضل، ولا فضل في الأصل. والثاني: أنَّ الصواب في المغيرة هو ابن سلمان، لا سُلَيْمان، وسيأتي بيانه.
وأبو الخليل صالح بن أبي مريم تقدّم.
(٢) ص: «سليمان»؛ وهو تصحيف صوابه من أسد الغابة (٤٧١/ ٤؛ ر ت: ٥٠٦٣)؛ وفيه: «المغيرة ابن سلمان الخُزاعي: أورده ابن شاهين في الصحابة، روى بِإِسْنَادِهِ عَنْ حمّاد بن سلمة، عن حُمَيْدٍ، عن المغيرة بن سلمان الخزاعي: أنّ رجلين اختصما في شيء إلى رسول الله ﷺ، فقال: هَلْ لكما فِي الشَّطْرِ؟ وأومأ بِيَدِه». ون الإصابة: (٦/ ٣٧١؛ ر ت: ٨٦١٢). ولم أجده في غيرهما.
(٣) التاريخ الكبير: (١/ ٣٧٦؛ ر ت: ١١٩٣)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣؛ ر ت: ٦٨٤).
(٤) تقدّم.
(٥) ص: «داوود»
(٦) تقدّم.
(٧) في الأصل: «سعد»، والصواب ما أثبتنا، وقد مرّ معنا.
(٨) ص: «ابنت».
(٩) في الأصل: «قبيط»؛ تصحيف.
(١٠) الطبقات الكبير لابن سعد: (١٠/ ٤٤٣؛ ر ت: ٤٥٩٠)؛ تهذيب الكمال: (٣٥/ ١٨٨؛ رت ٧٨٥٠).