ومئة سنة، واسْمُه عَبْدُ الرَّحْمن بن مَلّ، وقدْ (١) أدْرك الجاهلية.
نا (٢) أبو قتيبة، قال: نا أبو حبيب الْمِرْبَدِي (٣) - واسْمُه يزيد بن أبي صالح - قال: سمعتُ أبا عثمان (٤) النّهْدي يقول: حجَجْتُ في الجاهليّة حجّتين.
يزيد (٥) بن هارون (٦)، قال: أرنا الحجّاجُ بْنُ أبي زينب، قال: سمعتُ أبا عثمان (٧) النهدي يقول: كنا في الجاهليّة، فإذا (٨) مُنَادِيهِمْ يُنادي: أَلا إِنَّ إِلهِكُمْ قد ضل، فخرجنا نطلبه على كلّ صعب وذَلُول، فإذا (٩) مُنَادِيهِمْ ينادي: إِنَّا قدْ
(١) الهداية والإرشاد؛ تاريخ بغداد: «وكان قد».
(٢) الخبر مستوفى في تاريخ بغداد: (١١/ ٤٦١)؛ وهو في تاريخ دمشق: (٣٥/ ٤٦٩)، مجرّدًا عن الإسناد؛ بلفظ: «قد حججْتُ …»؛ وبالنَّقل أيضًا عن الخطيب في موضع ثانٍ من تاريخ دمشق: (٣٥/ ٤٧٢).
وفي تاريخ بغداد: «حدثني».
(٣) في الأصل: «المزيدي»؛ وهو تضحيف، والصواب أنه «الْمِرْبَدي»؛ بكسر الميم، وبالباء المعجمة بواحدة؛ كما في إكمال الأمير: (٧/ ٢٤٠)، وإكمال الإكمال: (٧/ ٣١٢). وبالباء وقع في أصل مخطوطة تاريخ بغداد، وجَنَحَ مُحشَّيه إلى أنه تضحيف، وأبدله بـ «المزيدي»، وليس كذلك. وصُحف إلى «المرثدي في مطبوعة تاريخ دمشق (٣٥/ ٤٧٢)، وإلى «المروزي» في تهذيب الكمال (١٧/ ٤٢٧).
(٤) ص: «عثمن».
(٥) أخرجه الخطيبُ مع خُلْفٍ في الألفاظ في تاريخه (١١/ ٤٦١)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به نحوه.
(٦) ص: «هرون».
(٧) ص: «عثمن».
(٨) فوقها في الأصل: «فنادى».
(٩) كتب ناسخُ الأصل فوقها: فنادى»؛ فكأنها رواية أخرى، ويلزمُها حذْفُ «ينادي» الثانية؛ لأنه تكرار لا مسوغ له.