تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشر ومئة (١)، وكان يُكْنى (٢) أبا بكر (٣).

وكانوا (٤) [ستة] (٥): خمسة إخوة، وأخْتُهم حفصة. وكان أكبرَهُمْ مَعْبَدُ بن سيرين، [ويحيى بن سيرين] (٦)، ومحمد بن سيرين، وخالد (٧) بن سيرين، وأنس بن سيرين - وكان أصْغَرَهم، [و] (٨) حفصة بنتُ سيرين.

- ومات (٩) بَكْر بن عبد الله سنة ست ومئة (١٠)، وكان يُكنى (١١) أبا عبد الله، وكان منْ خِيَار النّاس.

وسمعت (١٢) معتمر بن سليمان (١٣) في جنازة يزيد (١٤) بْنِ زُرَيْع يقول:

(١) ص: «وماية».

(٢) ص: «يكنا»

(٣) سيأتي للمؤلف أيضًا أنه يُكنى بأبي عمرة.

(٤) تاريخ دمشق: (٩/ ٣١٦)؛ بالنّص؛ تهذيب الكمال: (٣/ ٣٤٨؛ رت: ٥٦٦)؛ مختصرًا.

(٥) ساقط من الأصل، مزيد من تاريخ دمشق.

(٦) ما بين المعكّفيْن مسْتدْرَك على الأصل من تاريخ دمشق.

(٧) في الأصل: «خلف»؛ وهو تصحيف، تصويبه من تاريخ دمشق وتهذيب الكمال.

(٨) الواو مزيد من ابن عساكر، وبه يختلفُ المعنى بين أن يكون أصغر الإخوة أنس، أو تكون أختهم.

(٩) رجال صحيح مسلم: (١/ ٩٠؛ رت: ١٤٩)؛ إلى قوله: «ومئة». والمقصود بَكْر المُزَني، ووالده مذكور أيضًا في هذا الكتاب.

(١٠) ص: «وماية».

(١١) ص: «يكنا»

(١٢) الخبر مختصَرٌ منْ غيْر عَزْوِ عند الحافظ مغلطاي في إكماله (٣/ ١٩)؛ بلفظ: «ولمّا ازدحم الناسُ على سريره قال الحسَن: على عمله فتنافَسُوا».

(١٣) ص: «سليمن».

(١٤) في الأصل: «لزيد»؛ تصحيف والراوي من شيوخ المؤلّف.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٣٥١