تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله من ذلك (١).

- ومات (٢) أبو المليح الهُذَلي سنة ثمان وتسعين. واسمه أسامة بن عُمير (٣) بن (٤) أسامة (٥). وأبوه من أصحاب النبي ﷺ (٦).

- ومات (٧) الحسنُ بن [أبي] الحسن البصري - وهو الْحَسَنُ بْن يَسَارٍ - سنة

(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبير (٩/ ١٨١؛ رف: ١٠٠٨٤) قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا داود بن أبي القَصَّاف، عن عزْرَةَ الكوفي، قال: دخلت على جابر بن زيد فقلت: إنّ هؤلاء ينتحلُونكَ. فقال: أبرأُ إلى الله من ذلك.

(٢) الهداية والإرشاد (خ): (٢٢١)؛ ونص ما فيه دَعَانا لجَلْبِه ما وقع في المطبوعة (٢/ ٥٥٨؛ رت: ٨٧٨) من السَّقط الفاحش والتحريف: «قال عمرو بن عليّ: مات أبو المليح الهذلي واسمه أسامة بن عامر بن أسامة - سنة ثمان وتسعين. وقال عمرو في موضع آخر: اسمه عامر بن أسامة بن عمير»؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١١١٣؛ رت: ١١٢٣)؛ إلى قوله: «بن أسامة»، مع تقديم وتأخير؛ تهذيب الكمال: (٣٤/ ٣١٨؛ رت: ٧٦٤٨)؛ إلى «وتسعين».

وفي تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم (١/ ٢٣٣): «وفيها - أي سنة ٩٨ - مات أبو المليح الهُذَلي، واسمه عامر بن أسامة؛ حكى ذلك عمرو».

(٣) في التعديل والتجريح: «عامر».

(٤) ص: «ابن»

(٥) زاد في التعديل والتجريح (٣/ ١١١٣): «وقال - يعني الفلاس - في موضع آخر: اسمه عامر ابن أسامة بن عامر»؛ فصحف «عامر» في الموضع الثاني، وإنّما هو عُمَيْر، وعليه يكون اسم أبي المليح: «عامر بن أسامة بن عُمير»، وهذا سيأتي للمؤلّف نزلة أخرى، فيتحصل في اسمه لعمرو بن عليّ روايتان؛ وقد سَلَفَ كلُّ ذلك للكلاباذي.

(٦) ن التاريخ الكبير: (٢/ ٢١؛ رت: ١٥٥٤)؛ الطبقات للعصفري: (١/ ٣٥)؛ الإصابة: (١/ ٥٠؛ رت: ٩٢)

(٧) الهداية والإرشاد: (١/ ١٦٧؛ رت ٢١١)؛ تهذيب الكمال: (٦/ ٩٧؛ رت: ١٢١٦)؛ من قوله: «وكان عمار» إلى «جُحْرَان».

التاريخ للفلاس · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٣٤٩