تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حزم (١). وكتب (٢) إلى النبي ﷺ: إِنَّهُ (٣) وُلِدَ لي مولود فسمّيته محمّدًا وكنيته أبا سليمان (٤)، فكتب إليه النبيُّ أَنْ «سَمِّهِ محمّدًا وأكْنه (٥) أبا عبد الملك»؛ فليس يُولَدُ لرجُل (٦) منْ أهْل هذا الْبَيْتِ مولود فيُسمّى (٧) محمّدًا إلا كُنّي أبا (٨) عبد الملك.

- وأصابَ (٩) الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ (١٠) المنْجنِيقُ وهو يصلي في الْحِجْر، فمكث خمسة أيام ثمّ مات. ومات في ربيع الأول سنة أربع وستين، وهو يومئذ ابْنُ (١١) ثلاث وستين.

ووُلِدَ بمكّةَ بعد الهجرة بسنتين، فقُدِمَ به المدينةَ في النِّصْف منْ ذي الحجَّة (١٢)، سنة ثمانٍ عامَ الْفتْح، وهو ابن (١٣) ست سنين (١٤)، وكان مروان

(١) ن الطبقات الصغير: (١/ ١٧٠؛ رت: ٤٠٥)؛ الطبقات الكبرى: (٧/ ٢٧؛ رت: -).

(٢) تاريخ دمشق: «فكتب».

(٣) تاريخ دمشق: «أنه».

(٤) ص: «سليمن».

(٥) تاريخ دمشق: «وكنه».

(٦) ساقطة من تاريخ دمشق.

(٧) ص: «فيسما».

(٨) كذا في الأصل، وفوقه مكتوب بخط أدق بنفس خط الناسخ: «بأبي».

(٩) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ١٧٩)، خلا «ومات»؛ تهذيب الكمال: (٢٧/ ٥٨٣؛ رت: ٥٩٦٧) (بالنّص)؛ تاريخ دمشق: (٥٨/ ١٧٧)؛ إلى قوله: «ابن ست سنين». والخبر أيضًا في التعديل والتجريح (٢/ ٨٢٣؛ رت: ٦٧٨) إلى قوله: «ابن ست سنين»؛ مع تقديم وتأخير. خَلًا كلمتي «مات» الثانية و«يومئذ»؛ فليستا فيه. واقتصر ابن منده في المستخرج (١/ ٣٧) على نقل العبارة الأخيرة: «ولد مروان مع مِسْوَرٍ في تلك السنة». [مضاف]

(١٠) ص: «مخزمة»؛ تصحيف.

(١١) ص: «بن».

(١٢) التعديل والتجريح؛ تاريخ دمشق؛ تهذيب الكمال: «في عقب ذي الحجة».

(١٣) ص: «بن».

(١٤) في الأصل: «است وستين»؛ ولا يستقيم. وتصحيحه من التعديل والتجريح وتاريخ ابن عساكر وتهذيب الكمال.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٣٤٤