تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن (١) عفان وعبد الرحمن بن (٢) أبي بكر. واسم أبي بكر (٣) عبد الله بن عثمان، ولقبه عتيق؛ وإنّما لقبَ عَتِيقًا (٤) لِعَتَاقَةِ (٥) وجهه (٦).

- قال أبو حفص (٧): واسْتخْلَفَ أبو بكر عمر، فملك عشر (٨) سنين (٩)، وستة أشهر وثمانَ ليالٍ، وطُعِنَ لِلَيالِ بقِينَ منْ ذي الحجة، فمكث ثلاث ليال ثم مات (١٠) يَوْمَ السِّبْت لِغُرَّةِ المحرم، سنة أربع وعشرين. وكان رجلًا طُوَالًا،

= رت: (٧٢٧)، إلى «ابن أبي بكر»، ودون عبارة والناس يقولون؛ تقييد المهمل: (٣/ ١١٢٣)؛ من قوله: «عبد الله بن عثمان»، إلى قوله: «وجهه»؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨١؛ رت: ٥٤١)؛ من قوله: «وإنما» إلى «وجهه».

(١) ص: «ابن».

(٢) ص: «ابن».

(٣) في تاريخ دمشق: «واسمه».

(٤) ص: «عتيق». والكلمة ساقطة من تاريخ دمشق.

(٥) تارخ دمشق (٣٠/ ٤٥٣): «من غناوة»؛ تصحيف.

(٦) التعديل والتجريح (٢/ ٨٨٩؛ رت: ٧٦٣): «إنما يُقال له ذلك لعتاقة وجهه»؛ وفي تاريخ دمشق (٣٠/ ١٩): «وإنّما سمّي عتيقًا من عَتَاقَةِ وجْهِه»؛ وهي عبارة الكلاباذي أيضًا.

(٧) تارخ دمشق: (٤٤/ ٤٧٨) (بالنّص)؛ مستخرج ابن منده (٢/ ٤٨٨)؛ إلى قوله: «أربع وعشرين» [مضاف]. ون أيضًا تاريخ دمشق (٤٤/ ١٤)؛ واقتَصَرَ ثمة على تاريخ الوفاة.

ولم يزدِ الكلاباذي (٢/ ٥٠٧؛ رت ٧٨٠) على نقل هذا القَدْر: «مات يوم السبت غرَّة المحرم، سنة أربع وعشرين».

(٨) ص: «عشرة». وفي تاريخ دمشق: «فملك عمر عشر سنين».

(٩) في مستخرج ابن منده: «اسْتُخْلِفَ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه عشر سنين»؛ وهو اختصار غير مكين. [مضاف]

(١٠) زيدت الترضية في هذا الموضع من تاريخ دمشق.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٢٤٣