تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال: وحدثنا محمد بن أبي عدِيّ، عن المسعودي (١)، عنْ عثْمانَ بن (٢) عبد الله بنِ هُرْمُزَ، قال: حدثني نافع بن جُبير، عن عليّ بن أبي طالب قال: كان رسولُ الله ليس بالطويل ولا بالقصير، ضَخْمَ الرّأْس واللحية، شَتْنَ (٣) الكفّين والقدمين، ضخْمَ الْكَرَادِيسِ، مشُوبًا (٤) بحُمْرة، طويلَ الْمَسْرُبَةِ، إِذا مشى تكفأ تكفيًا (٥)، كأنّما ينْحَدِرُ (٦) منْ صَبَبٍ، لَمْ (٧) أَرَ قَبْلَه ولا بعده مثله، ﷺ (٨).

= في المسند (٢/ ٣١٢؛ رح: ١٠٥٣)، ويعلى بن عبيد الطنافسي عند البيهقي في الدلائل (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤)؛ والحديث له طرُقٌ عن عليّ، منها رواية يوسف بن مازن - وهو رجل ثقة - عند أحمد (٢/ ٤٢٩؛ رح: ١٣٠٠)، ومحمد بن الحنفية عند البزار (٢/ ٢٤٤؛ رح: ٦٤٥).

(١) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي، أخو أبي العُمَيْس، عتبة بن عبد الله المسعودي.

من تهذيب الكمال: (١٧/ ٢١٩ - ٢٢٠؛ رت: ٣٨٧٢).

(٢) ص: «عثمن ابن».

(٣) تاريخ دمشق: «شين»؛ تصحيف.

(٤) في الأصل: «مشوب»؛ وفي تاريخ دمشق: «مشربًا حمرة».

(٥) ساقطة من تاريخ دمشق.

(٦) ص: «ينحذر»؛ تارخ دمشق: «يتحدر».

(٧) تارخ دمشق: «ولم».

(٨) الحديث معروف عن المسعودي ومَنْ فوْقه، وتخْريجُ الفلاس له من طريق ابن أبي عدي من فوائد كتابه، وقد تابعه وكيع عند أحمد في مسنده بلفظ مختصر (٢/ ١٤٣؛ رح: ٧٤٤)، ولفظ مطوّل (٢/ ١٤٣ - ١٤٤؛ رح: ٧٤٦)، كما تابعه أبو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بن دُكَيْنِ عند الترمذي في الجامع (٥/ ٥٩٨؛ رح: ٣٦٣٧)، والمستدرك (٢/ ٦٦٢؛ رح: ٤١٩٤)، وأبو داود الطيالسي في مسنده (٢٤؛ رح: ١٧١)، ومن طريقه البيهقي في الدلائل (١/ ٢١٦؛ ١/ ٢٤٤؛ ١/ ٢٥١، ١/ ٢٦٩).

ولا يضُرّ عثمانَ ما فيه منْ لين؛ فقد توبع عليه من طريق صالح بن سعيد؛ كما في علل الدار قطني (٣/ ١٢١؛ رح: ٣١٤)، ولم يسُق سندَه ولا لفظه، وقال فيه الحافظ في التقريب (رت: ٢٨٦٣): «مقبول»؛ وهو حُكم يناسبه بمقتضى هذه التقوية، وشرْطِ اصطلاح التقريب.

التاريخ للفلاس · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٢٣١