بدرا وهو ابْنُ إحدى وأربعين سنةً]، ومات وهو ابْنُ ثمانٍ وخمسين سنةً، ومات بالشّام، وكان يخْضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَم، وكان له عَقِيصَتان، وكان أَثْرَم.
ومات معاذ بن جبل [في طاعون عمواس، سنة ثمانَ عشرةَ، وكان يُكنى أبا عبد الرحمن. ومات بناحية الأردن، وكان جميل الوجهِ، بَرَّاقَ الثَّنَايَا. شَهِدَ بَدْرًا ابْنَ عشرين سنةً، ومات] وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة (١).
- مثال ثان:
قال الفلاس: «حصن، أبو بكر، [الذي روى عن يحيى بن عتيق، عن محمد، في الرّجل] «الذي يشيع الجنازة لا يشيعها حسبة، إنما يشيعها حياءً منْ أهْلها. قال: لهُ أَجْرانِ»؛ هو حِصْنُ بن رياح» (٢).
- مثال ثالث:
قال الفلاس: «ومات عبد الله بن أبي مُلَيْكَة [سنة سبع عشرةَ ومئةٍ. ومات قبيصَةُ بْن ذُؤَيب] سنة ست وثمانين …» (٣).
- مثال رابع:
قال الفلاس: «ومات خَبَّابُ بْنُ الأرت [سنةَ سَبْعِ وثلاثين، وهو ابْنُ ثلاث وستين سنةً، ماتَ بالكوفة مُنْصَرَفَ عَلِيٌّ مِنْ صِفِّين. ومات صُهَيبُ بْنُ سِنَانٍ بالمدينة، ودُفِنَ بالْبَقيع]، ويُكنى أبا يحيى، وهو ابن سبعين سنة. وكان يخْضِبُ بالحِنَّاءِ (٤).
(١) التاريخ: ٨ و.
(٢) التاريخ: ٢٣ ظ.
(٣) التاريخ: ١٢ ظ.
(٤) التاريخ: ٩ ظ.