تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى سَبْعِينَ أَوْ قَالَ: خَمْسِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيُفَارِقُهُ حَتَّى يَقُولَ: الْقَوْلُ مَا قُلْتَ

١٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَعَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَشْهَدًا لَوْ أَنَّ قُرَيْشًا، فَخَرَتْ بِهِ عَلَى الْعَرَبِ لَكَانَ لَهَا فَخْرًا، شَهِدْتُهُ مَوْسِمًا مِنَ الْمَوَاسِمِ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَهُوَ دَاخِلٌ، فَقَالُوا: اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ سَأَلُونِي أَنْ أُدْخِلَهُمْ عَلَيْكَ. قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ. فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: ضَعْ لِي طَهُورًا. أَحْسَبُهُ قَالَ: أَتَوَضَّأُ أَوْ أَغْتَسِلُ. ثُمَّ قَالَ لِي: طَنْفَسَتِي. قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ. قَالَ: فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ. قَالَ ⦗٢٢٧٠⦘: قُلْتُ: إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: ائْذَنْ لِأَهْلِ الْقُرْآنِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ فَلْيَدْخُلْ. قَالَ: فَدَخَلُوا، فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ، ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِأَهْلِ الْفَرَائِضِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَلْيَدْخُلْ، فَدَخَلُوا فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ، ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: اخْرُجِ ائْذَنْ لِأَصْحَابِ الْوَصَايَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَصْحَابِ الْوَصَايَا فَلْيَدْخُلْ، قَالَ: فَدَخَلُوا فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ، ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَائْذَنْ لِلْمُتَفَقِّهِينَ وَأَصْحَابِ الشَّعْرِ، قَالَ: فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ كِسْرَى وَعَنْ أَحَادِيثِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَنُوشِرْوَانَ، قَالَ: فَشَهِدَتُ هَذَا مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَوْ فَخَرَتْ بِهِ قُرَيْشٌ عَلَى الْعَرَبِ لَكَانَ فَخْرًا

الشريعة للآجري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشريعة للآجريج ٥ · ص ٢٢٦٩