اللَّهُ عز وجل وَرَسُولُهُ لَهُ مُحِبَّانِ، وَهُوَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مُحِبٌّ، الَّذِي لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيُّ، وَلَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ شَقِيُّ، مَعْدِنُ الْعَقْلِ وَالْعِلْمِ، وَالْحِلْمِ وَالْأَدَبِ رضي الله عنه
الشريعة للآجري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠١٨