تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الله تعالى الطلاق" (١). كذا حكاه النووى في شرح مسلم (٢) عن الأصحاب ومحمد (٣) من الحرام طلاق من قسم لزوجاته وطلق أحداهن قبل توفية حقها. والله أعلم.

* * *

(١) هذا الحديث بهذا اللفظ أخرجه أبو داود في سننه كتاب الطلاق رقم ٧ باب كراهية الطلاق رقم ٣ بسنده عن ابن عمر عن النبي - ﷺ - قال "أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق" حديث رقم ٢١٧٨. قال الحافظ المنذرى: والمشهور فيه أنه مرسل وهو غريب، راجع سنن أبي داود جـ ٢ ص ٦٣١/ ٦٣٢ وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا ابن ماجه في سننه كتاب الطلاق رقم ١٠ باب رقم ١ حديث رقم ٢٠١٨ وأخرج أبو داود في سننه أيضًا هذا الحديث بلفظ "ما أحل الله شيئًا أبغض إليه من الطلاق" حديث رقم ٢١٧٧ وقال الخطابي في معالم السنن جـ ٣ ص ٢٣٠ - ٢٣١ في هذا الحديث: المشهور في هذا أنه مرسل عن النبي - ﷺ - وليس فيه ابن عمر وأخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٢ ص ١٩٦ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بلفظ، قال: رسول الله - ﷺ -: - "ما أحل الله شيئًا أبغض إليه من الطلاق" قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين وقال الذهبي في التخليص بذيل المستدرك: صحيح على شرط مسلم.

(٢) انظر جـ ١٠ ص ٦١ - ٦٢.

(٣) راجع شرح النووى على صحيح مسلم جـ ١٠ ص ٦٢، وهذه هي الصورة الثالثة من الطلاق الحرام عند النووى.

القواعد للحصني · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القواعد للحصنيج ٤ · ص ٢١٣